ما الذي يسأله هذا السوق
يطرح هذا السوق سؤالًا ثنائيًا واحدًا: هل سيكون أي شهر من أشهر عام ٢٠٢٦ هو الأحر على الإطلاق من ذلك الشهر الذي تم تسجيله سابقًا؟ لا يسأل عن السنة ككل. إذا تجاوز حتى شهر واحد - مثل مارس القياسي، أو أغسطس القياسي - كل السجلات السابقة لذلك الشهر، فإن السوق يحسم الأمر بـ "نعم". إذا كان كل شهر من أشهر عام ٢٠٢٦ أقل من سجله التاريخي الخاص، فإنه يحسم الأمر بـ "لا". كما أن التعادل مع شهر قياسي سابق يعتبر أيضًا "نعم".
الخلفية والأهمية
تعتبر سجلات درجات الحرارة الشهرية إشارة أكثر حدة وسرعة من المتوسط السنوي. خلال عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤، شهد العالم فترة استثنائية حيث حقق شهر بعد شهر سجلاً جديدًا لذلك الشهر، مدفوعًا بقوة النينيو فوق الاحترار طويل الأمد. يلتقط هذا السوق ما إذا كانت سلسلة السجلات الشهرية ستستمر في عام ٢٠٢٦ أم ستنقطع أخيرًا. لأنه يحتاج فقط إلى شهر مؤهل واحد من بين اثني عشر، يمكن أن يتم حسم جانب "نعم" مبكرًا في السنة، مما يجعل توقيت الشذوذ الموسمي بنفس أهمية حجمه.
العوامل الرئيسية التي يراقبها المتداولون
- ما إذا كانت السنة تبدأ في حالة نينيو، أو محايدة، أو نينيا، مما يميل بشدة الشذوذ في الأشهر الأولى.
- كم من المساحة المتاحة لكل شهر - بعض الأشهر تحمل سجلات أسهل في كسرها من غيرها.
- الارتفاع المستمر في اتجاه الاحترار الخلفي، الذي يدفع كل شهر أقرب إلى سجله.
- الأحداث القصيرة الأمد مثل الثورات البركانية أو الأنماط البحرية غير المعتادة التي يمكن أن تبرد أو تسخن شهرًا معينًا.
- إصدارات البيانات الشهرية نفسها، حيث أن سجل مؤكد واحد يحسم السوق بالكامل.
كيف يعمل الحسم
يعتمد الحسم على جدول مؤشر درجات الحرارة العالمي للأرض والمحيط الشهري التابع لوكالة ناسا GISS، والذي يسرد رقم الشذوذ لكل شهر منذ عام ١٨٨٠. يتم مقارنة كل شهر من أشهر عام ٢٠٢٦ مع جميع النسخ السابقة لذلك الشهر. إذا كان أي شهر من أشهر عام ٢٠٢٦ هو الأكثر حرارة على الإطلاق لذلك الشهر - أو تعادل مع الأكثر حرارة - فإن السوق يحسم الأمر بـ "نعم"؛ وإلا فإنه يحسم الأمر بـ "لا". إن استخدام مصدر واحد منشور وقابل للتحقق من قبل الجمهور يبقي النتيجة شفافة، بحيث يمكن لكل متداول تأكيد النتيجة بناءً على نفس الأرقام الرسمية.







